جمعية إقراء القرآن الكريم

" إقراء " تقرئ العالم

من جوار الكعبة المشرفة، "إقراء" تمدُّ جسور النور لتبلغ آيات الله أصقاع الأرض؛ رحلةٌ عالمية تعيد صياغة علاقة الأمة بالقرآن الكريم، وتفتح آفاقاً لا تحدُّ لخدمة كتاب الله.

" إقراء " تقرئ العالم

· برامج

**من رحاب مكة إلى أصقاع المعمورة.. "إقراء" تطلق مبادرة عالمية لترسيخ علوم القرآن الكريم**

من جوار الكعبة المشرفة، ومهبط الوحي الأمين، أعلنت جمعية "إقراء" بمكة المكرمة عن إطلاق مبادرتها العالمية الكبرى، التي تهدف إلى مد جسور النور القرآني لتبلغ آيات الله شتى أصقاع الأرض، في خطوة استراتيجية تسعى من خلالها الجمعية إلى تعزيز ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة كتاب الله وتعميق صلة الأمة بمصدر عزها وهدايتها.

وتأتي هذه الرحلة العالمية في سياق رؤية مؤسسية طموحة تعيد صياغة علاقة الأمة بالقرآن الكريم، من خلال توظيف أحدث الأدوات والوسائل التقنية والتربوية لضمان وصول الرسالة القرآنية بدقة وإتقان. وتهدف الجمعية عبر هذا التوسع الدولي إلى فتح آفاق لا تحد لخدمة النص الشريف، تيسيراً لتلاوته، وفهماً لآياته، وتطبيقاً لمنهجه في الحياة اليومية للمسلمين حول العالم.

وتجسد هذه المبادرة التزام جمعية "إقراء" بدورها الجوهري في خدمة الوحي، انطلاقاً من قدسية المكان ومسؤولية الرسالة؛ حيث تسخر الجمعية كافة إمكاناتها العلمية والكوادر المتخصصة لإحداث نقلة نوعية في برامج تعليم القرآن الكريم، بما يواكب التطلعات العالمية ويحقق أثرًا مستداماً يتجاوز الحدود الجغرافية، ليظل نور القرآن نبراساً يضيء مشارق الأرض ومغاربها.