جمعية إقراء تشارك في معرض الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم
فعاليات || 🍃 في أفقٍ تتعانق فيه أصالة التلقي القرآني مع آفاق الابتكار التقني، نؤمن بأنّ الذكاء الاصطناعي ليس مجرد وسيلة، بل شريكٌ معرفيّ يُسهم في تمكين الحافظ، وخدمة المقرئ، وتعظيم أثر القرآن الكريم
شاركت جمعية إقراء القرآن الكريم بمكة المكرمة في معرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم، والمقام في بهو جامعة الملك سعود بمدينة الرياض، وذلك ضمن حضورها في الفعاليات النوعية التي تجمع بين أصالة التلقي القرآني وآفاق الابتكار التقني.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على اهتمام الجمعية بتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة كتاب الله تعالى، وتمكين الحافظ، ومساندة المقرئ، وتطوير أدوات التعليم والإقراء بما يعظم الأثر القرآني ويواكب التحولات التقنية المتسارعة.
واستعرضت الجمعية خلال مشاركتها رسالتها في الإقراء وتصحيح التلاوة ومنح الإجازات القرآنية بالسند المتصل، إلى جانب توجهها نحو تطوير المبادرات التقنية التي تسهم في توسيع نطاق الوصول إلى المستفيدين، ورفع جودة الخدمات المقدمة في مجال تعليم القرآن الكريم.
وأكدت الجمعية أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة واعدة لتعزيز العمل القرآني المؤسسي، من خلال بناء حلول مبتكرة تسهم في خدمة الحافظ والمقرئ، وتدعم استدامة الأثر، مع المحافظة على أصالة التلقي والمشافهة بوصفها ركيزة أساسية في تعليم القرآن الكريم.